الحمد لله ربُّ العالمين، قال في كتابه المبين: ﴿إنَّ الدينَ عِندَ اللَهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران:19]، فجعل الله الإسلام دينَ كلِّ نبيّ أرسله، وعقيدةً كلِّ إنسانٍ أراد هدايته، لا يَقبل الله دينًا غيره، ولا ينفع العبدَ في الآخرة دينٌّ غيرُهُ، قال تعالى: ﴿وَمَن يَبْتَع غَيّرَ اَلْإسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرينَ﴾ [ل عمران:85]، ولما ارتضاه للناس ديئًا أكمله وتممه، قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة:٣]، وصلى الله وسلم وبارك على نبيِّنا محمدٍ الذي قال: «ذاقَ طَعْمَ الإيمانِ مَن رَضِيَ بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًّا ورسولاً»، وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا.
نوع الكتاب: مجلد ط بيروت
الناشر: دار اليسر للنشر والتوزيع بالقاهرة
عدد الصفحات: 426
تاريخ الإصدار: 2015
